الصّوم المُتقطّع

بخلاف الأنظمة الغذائية التقليدية التي غالبًا ما تتطلب تغييرًا جذريًا في نوعيّة الطعام الذي تأكله، فإن الصّوم المُتقطّع يُركّز على التوقيت الذي تأكل فيه. إنها طريقة لجدولة وجباتك في مُحاولة لتنشيط عملية الأيض والتعزيز من نتائج فُقدان الوزن وحرق الدهون.

مع تزايد أعداد الأشخاص الذين يُدافعون عن الآثار الصحيّة الإيجابية للصّوم المُتقطّع، فإنّ المزيد منهم يتجّهون لاتّباع هذا النظام ليس بهدف التّخلص من الوزن الزائد والدهون وحسب، بل أيضًا بهدف رفع حالتهم المزاجيّة والتّحسين من أدائهم. فبالإضافة إلى مُساعدة الأشخاص على تحقيق أهدافهم الصحيّة الفرديّة، يدّعي الكثيرون أنّه يسهُل اتّباع برنامج الصّوم المُتقطّع مُقارنةً بالأنظمة الغذائية التقليدية.

يوجد حاليّا العديد من أنماط الصّوم المُتقطّع التي يتّبعها الأشخاص المُهتمون بالصحّة في جميع أنحاء العالم. ولكن تظل النظرية الرئيسية وراء كل هذه البرامج ثابتة، وتتمثّل في تناول جميع الأطعمة التي تُريدها خلال فترة زمنية مُحددّة (ويُفضّل أن تكون صحيّة)، والتخلّص من كل السعرات الحرارية أو معظمها خلال الفترة المُخصّصة للصّوم.

إنّه أفضل من

الصّيام المُتقطّع

  • تحفيز التجدّد الخلوي في الجسم (تجديد خلايا الجسم)
  • التّخلص من دهون الجسم الزائدة مع الحفاظ على الكتلة العضليّة.
  • تعزيز توازن عملية الأيض.
  • احصل على النتائج المرجوّة في ٥ أيام فقط! اتّبع خطّة الخمسة أيام من أجل صحّة أفضل.

الأنظمة الشائعة للصّوم المُتقطّع

فيما يلي بعض أنماط الصّوم المُتقطّع الأكثر رواجًا

حمية الصّوم ٢:٥

ربما يكون هذا النمط هو الأكثر شيوعًا بين أنظمة الصّوم المُتقطّع، ويتم فيه تقنين السعرات الحرارية اليوميّة (٦٠٠ كحد أقصى للرجال و ٥٠٠ كحد أقصى للنساء)، وذلك خلال يومين غير مُتتاليين من الأسبوع. ثم يتم تناول الوجبات المُعتادة خلال أيام الأسبوع الخمسة المُتبقية. يُنصح دائمًا بتناول وجبات صحيّة.

صيام التّناوب

يتطلّب هذا النوع من الصّوم المُتقطّع الصّيام لمدة يوم ثم تناول وجبات الطعام المُعتادة في اليوم التالي. لا يُسمح بتناول أكثر من ٥٠٠ سعر حراري يوميًا خلال أيام الصّوم، أما في الأيام العكسيّة، يُمكن للشخص تناول مايروق له. ولكن، يُفضّل اختيار الأطعمة الصحيّة وتناولها بكميات معقولة لتحقيق أفضل النتائج.

صوم المُحارب

على غرار الأنماط الرائجة الأخرى من برامج الصّوم المُتقطّع، يُركز نظام صوم المُحارب على توقيت تناول الطعام. في هذه الحالة، تستمر فترة الصّوم لـمدة ٢٠ ساعة يوميًا ثم يُسمح بتناول وجبة كبيرة تتكون من الدهون الصحيّة والبروتينات والخضروات، وذلك خلال مساحة زمنيّة تمتد ٤ ساعات ليلًا. لا يعتمد هذا البرنامج على احتساب السعرات الحرارية.

حمية الصّوم ٨:۱٦

على غرار نظام صوم المُحارب، فإنّ هذا النظام يُحدّد عدد الساعات التي يُمكن تناول الطعام فيها خلال اليوم. لكن المساحة الزمنية لتناول الطعام تزيد هنا لتصل إلى ٨ ساعات في اليوم، مُقابل صومًا كاملًا خلال ماتبقّى من ۱٦ ساعة في اليوم. فعلى سبيل المثال، إذا قُمت بتناول العشاء في تمام الساعة ٨:٠٠ مساءًا، لن تتمكن من تناول الطعام مرة أخرى حتى ظُهر اليوم التالي.

لمزيد من الدقّة، يُمكن دَرج النمطان الأخيران من نظام الصّوم المُتقطّع تحت مُسمّى الأكل المُقيّد بالوقت (TRE) وهو نظام يُحدد عدد الساعات على مدار اليوم، والتي يُمكن للشخص خلالها تناول مايرغب من طعام. ولهذا السبب يُعتبر نظام الأكل المُقيّد بالوقت هو الأسهل والأكثر أمانًا من بين أنماط الصّوم المُتقطّع.

دعم نظام الأكل المُقيّد بالوقت

قوي وفعّال

اشتري الآن